هونج كونج 13 أكتوبر 2010 (شينخوا) أعرب رئيس منطقة هونج كونج الادارية الخاصة دونالد تسانغ اليوم (الأربعاء) فى خطاب السياسة الذى ألقاه عن تقديره للدعم المقدم من الحكومة المركزية الصينية ومواطنى هونج كونج خلال أزمة الرهائن فى مانيلا وما بعدها. فقد اسفرت هذه الأزمة عن مصرع ثمانية سائحين من هونج كونج.
وقال إنه خلال أزمة مانيلا وبفضل الدعم القوى من مكتب مفوض وزارة الشؤون الخارجية لجمهورية الصين الشعبية فى منطقة هونج كونج الإدارية الخاصة والسفارة الصينية في الفلبين، نجح فريق دعم هونج كونج فى انجاز مهام الاغاثة بسرعة.
واثناء تأكيده على ان الموارد الدبلوماسية للبلاد تقدم دعما قويا لنظام الاستجابة للطوارئ فى هونج كونج، تعهد تسانغ أيضا بمواصلة تحسين آلية الاستجابة الحالية لتقديم مساعدة أفضل للمواطنين الذين يواجهون محنا خارج هونج كونج.
كما شكر تسانغ مواطنى هونج كونج على دعمهم لأسر الضحايا.
وقال إن "مواطنى هونج كونج ابدوا شهامة عظيمة وتعاطفا بدعمهم لأسر الضحايا. كما مد قطاع الأعمال يد العون بروح الايثار عن طريق تقديم رحلات مستأجرة مجانية ومساعدات اخرى".
وأعربت حكومة هونج كونج في بيان صدر في وقت متأخر من أمس (الثلاثاء) عن خيبة أملها ازاء التقرير الثاني الصادر عن الحكومة الفلبينية حول أزمة الرهائن.
وقال البيان إن "الحكومة الفلبينية قررت تخفيف الاجراءات المقترح اتخاذها ضد الضباط المعنيين الذين ذكرت لجنة التحقيق والمراجعة الخاصة بالحادث أسمائهم في التقرير الأول. إن اهالى هونج كونج، خاصة الناجين من الحادث وأسر الضحايا، سيواجهون صعوبة في قبول هذا. كما ان حكومة هونج كونج أيضا تشعر بخيبة أمل".
سلمت السلطات الفلبينية تقريرها الأول حول الحادث إلى الصين يوم 20 سبتمبر واعقب ذلك مباشرة تصريح الرئيس الفلبينى بنينيو اكينو الثالث ان لجنة المراجعة اوصت بتوجيه اتهامات لمجموعة من كبار المسؤولين المحليين وضباط الشرطة الذين يعتقد انهم مسؤولون عن أزمة الرهائن.
ولكن خلال مؤتمر صحفى عقد يوم 11 أكتوبر الجارى، قال اكينو إنه اوصى بتوجيه اتهامات إدارية فقط ضد أربعة من المسوؤلين بالشرطة "لانعدام الكفاءة بدرجة كبيرة والاهمال في أداء الواجب" خلال التعامل مع أزمة الرهائن. كما اوصى الرئيس أيضا باتخاذ اجراءات إدارية ضد عمدة مانيلا الفريو ليم.